"الَّذِي لاَ يَشِي بِلِسَانِهِ، وَلاَ يَصْنَعُ شَرًّا بِصَاحِبِهِ، وَلاَ يَحْمِلُ تَعْيِيرًا عَلَى قَرِيبِهِ".(مزمور 15: 3)
هذه هي احدى صفات الإنسان البارّ الذي يسكن في محضر الله. ومعنى "لا يشي بلسانه" أي لا ينقل كلامًا بالسوء عن الآخرين، لا يغتاب ولا يفتري، بل يحفظ لسانه من الشر
يا لروعة هذه الصفة التي يسر بها قلب الله! في عالم يمتلئ بالكلام الجارح، والنميمة، والإفتراء، يُدعينا الرب لنكون أناسًا طاهرين في أقوالنا. اللسان، وإن كان صغيرًا، له قوة عظيمة، إما للهدم أو للبناء. والإنسان الذي لا يشي بلسانه هو شخص يمتلئ قلبه بالمحبة، فلا يسمح لكلماته أن تكون أداة أذى أو انقسام.
الرب لا ينظر فقط إلى ما نقوله، بل إلى ما في قلوبنا. فإن كان القلب نقيًا، فالفم ينطق بالنعمة. فلنطلب من الرب أن يجعل ألسنتنا تنطق بالحياة، لا بالموت؛ بالبنيان، لا بالهدم؛ بالحق، لا بالإفتراء
صلِّ معي
يا رب
نقِّ قلبي وشفّف لساني.
علّمني أن أختار كلماتي بحكمة،
احرس فمي، يا رب، حتى لا أقول ما يُسيء،
واجعل لساني أداة للسلام، لا للخصام.
باسم يسوع آمين
صباح عدم التكلم بكذب وخبث والاساءة الى الاخرين
صباح التعامل بمحبة مع للآخرين
مساءكم مبارك وسعيد ❤️
إضافة تعليق جديد